دمية الحي

” بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ..”

120503155757ltyg

حتى وان كانت متناقضة فإنها تضنيني !

(دم) ية و (حي) كلاهما لديه صفة في البقاء وانتصاف في الزوال وستجد حتم النظرية دمية في ثقب بانتعاش له صفة الدمية بالارتخاء العاطفي ولو داعبت هذه النظرية جدلية المتعة بين المادة والمعنوية فإنها ستنصف حقا كان غائبا عن أحلام المادة وتحتضن معنوية متكررة بلهفة عاشق سبق الحب ألاف السنين ..

وسيكون من تجاعيد طفل اجتهد حد البكاء للوصول للفرح دمية أخرى في الحي ..!..

ثمة أوراق من قهوتي جعلت يومي دمية فعلا !..فهلا كنت معي الآن ..؟!.اترك آلامك أو إذا كنت صاحب فرح اصفر فهيا ندمي بقاءنا ونقدس آلامنا المتحشرجة سرا ..!

قالت لي : إن الدمية جسما بلا روح ..وقلت …

لا تظلمي مشاعر طفل و قلب فتاة  ينقصها الاحتضان ! أيتها الأرجوانية ..

فان الدمية أينما حل روحها بلاستيكيا أو خشبيا أو ورقيا أو قماشا وبور سلينا ..ستبقى سبق الحرية المزخرفة بعبق الحب والانتماء العاطفي ..لهذا زاد عمرها عن (24) ألف سنة في أعماق الوقت المتهرئ بداخلنا ..

ومن الدمى الأسطورية في اليابان صاحب الصفة المحافظة على قالب الدمية حيا ..

دمية اوتاتاني (الإغفاءة القصيرة) والتي تمثل شابة تحدق مليا بحنان في رضيعها الذي يغفو بين ذراعيها..

حتى هذا الوقت هناك ثمة تقنيات طمست معنى أجمل في هذا الكون العجيب كان يدعى دمية فأصبح يدعى لعبة بلاستيكية مستهلكة !..(مؤقتة)!..فالدمية تصنع بيد تقدس الحياة وتعترف بالموت سرا دون الخدش بحياة الأطفال وحياء البقية المرهقة ..

قالت لي : لماذا تنام دميتك باكية الآن ..؟!!

… إن البكاء ي سيدتي احتواءنا جميعا فرحا وحزنا..عند الهذيان وقبل الانتهاء من سلسلة ذرعها اكبر من تحمل القلب للآلام .فهلا تردين من دميتي الضحك الملفق بينكم دون أن تشعري بروحها تتألم أو لربما تتأقلم  ..!! ألا يكفيها الابتسامة التي نسجتها جدتي في وجهها عمدا!و غصبا..؟؟!..

ي سيدتي : الدمى في مجتمعي ميتمة ومتيمة ومتممة لناقص في عواطف النسوة الكامنة ..

لكن هذا ليس عطبا في تقاليد الحاضر ولا أساطير الماضي  بل انه استنجاء بالاعاطفي للمكان العاطفي ! ي سيدي ..

فلو رأيت طفلا يتيما أو لاجئا أو مظلوما يعبث بأنف دمية في الطريق فاعلم انه سأم علو انف هذا المجتمع على طفولته النقية ..وانه لو عبث لهوا  بإذنها فانه قد اخرج عفوية إنسان من حقه التقدير والاحترام ..ولو عبث بفمها فهو بحاجة للحديث مع غيره من المتوحدين! ..أو لربما فتاة تريد اختبار الحب في فم هذه الدمية ! ..

ي سادة ..

الحب والسعادة والموت والحياة وكل ما تراه عيني على ثوب الإنسان ظل ومنذ الأزل عبئا في قصائد الشعراء وسطور الروايات وما فتئوا أن طعموا الروايات الأسطورية بهذا المكون الفطري للجدليات الأنفة ..

فهلا أحضرتي  لي الدمية التي أعدتها جدتي الثمانينية بخيط أهداه إياها جدي في المرة السبعون لذكرى زفافها …؟!!!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s