Nelson Mandela # (معلم _ أمة )

Made 95 years in the writing of the word humane in our hearts and painted on the fronts of war.

You painted your name in capital letters in the history of humanity and freedom struggle.

Resisted! .. Patient so tired of injustice from your humanity.

You are the owner virtue Semitic.

You live on a man of sublime yearning eyes to the sky, declaring freedom and the sky opened up their doors and called you Lord.

You said: It will not be complete liberation of the world, but when Palestine is liberated from the racism .. and your loyalty dislikes Israel

Palestine bow and say Mandela is still in the houses of martyrs and prisoners.

صورة

Dear Rebel, fighter, High, cosmic man .. The world today will never leave a man to do what it is allowed from the same life of freedom and resistance to racism and to know the meaning of prison, but will sing his anthem of peace and underscores the history of literary writings increased imprisoned for years. The world today. Combines the flower of every child and the bereaved mother wronged prisoner behind bars and dead quiet to put it on your grave in Johannesburg. Congratulations to South Africa .. You are a giant lived and died comfortably .. And the world to have you warm up and you dwelt in your grave.. Our children seek high-end judgment and The remaining Words. Vulnerable  proud of you and welded on the impact of your will.. sleep calm and confident victory of God in every citizen.

Will be picking roses from you for our girls.

. We will resist in Palestine, your spirit immortal

Will look to the future with your eyes.

Peace you alive and dead.

 

Advertisements

‘عمود سحاب’ ..#حرب_غزة_2

(من الثماني ايام_2012)..
وعشت حربين وانتفاضة.. وحقيبة مجازر واخا شهيدا.. وحصار ما زال يعرفني! ..واجتياح مخيمي اذكره في صغري .
“غزة لا تعرف الله! ..لقد قصفوا القدس “…
‘للاسف لقد قصفت تل ابيب ..’
ليل وماء هادئين يسكنان ازقة مخيمات غزة..والمكان مليئ بعلامات الحذر المحجوبة والراحة الوجلة .والقدس لا تعرف صواريخ غزة والناس مثقلين بيومياتهم المكتظة والبقية سرب من الوجود المتواصل ..
لكن ثمة اشياء كانت لا تزال قيد الورق والتنفيذ بين اروقة ومكاتب ضباظ جيشهم الحقير..ولكنهم لا يعلمون خسرانهم لاحذيتهم الحديثة بين حجارة بيوت اطفال القطاع المحاصر ..ربما ادمنوا دنو قيمة جيشهم على حدود غزة .. فلا بأس ان اتخذ قائد اركانهم الهزيل المتعب من دوران كلمة غزة في تلافيف دماغه العفن ..قرار قتل احمد الجعبري ليهزم جنود واطفال غزة ..او كما يتمنى قادته السياسيون في ابعد فندق عن قلق غزة .. هزيمة ارادة شعب خلق ليعيش في يافا وعكا وحيفا والجليل …والجيش الاسرائيلي اصبح يجزم بعد اي قرار له باتجاه غزة بأن نتاجه السلبي لهم اثقل من معداته الثقيلة ودباباته وطائراته على حدود غزة .. ..صورة
استيقظت من النوم في ال6:30 مساء والتيار الكهربائي مقطوع لاسباب موجودة وغير مرئية ..كان والدي قد ترك مذياع يصدح باذاعة محلية تصخب حين وقوع صوت اعلى من معدل الاصوات السنوي بغزة موضوعا على منضدة خشبية ..هنالك نغمات مخيفة واضحة تعتمدها اذاعتنا المحلية حيال “الخبر العاجل” والذي اصبح جزا من ثقافتنا كغزيون ولا يشكل هاجسا بقدر فضول معرفة الجريمة اين وكيف وفيمن وقعت ..؟!
حينها سمعت خبر ..’استشاد قائد كبير في القسام ..نتابع مع الاخبار حال عرف اي جديد ..ابقوا ..’
استرجعت ذاكرتي وانا ملقى على السرير حوداث اغتيال كثيرة ومتنوعة و تصورت عاقبة جديدة وكما المعتاد ..توالت ‘الاخبار العاجلة’ مزدحمة في حلق المذيع ,,
ادركت منها اثنين على وجه الخصوص والسرعة ..’استشهاد الجعبري رحمه الله ‘
‘الاحتلال الصهيوني يعلن الحرب على غزة ويسميها “عمود السحاب” ..’
سرت بعدها متثاقل الخطى بين الظلمة والتساؤل معا! ..رأيت خيط من الضوء الاحمر منبعثا من الراديو وعلمت بالخطر القادم ..وقفت في شرفتنا المطلة على مشارف مدينة غزة وكان شيء من براكين اللهب تتصاعد من بعيد على افق واضح واماكن مرتبة بجدول سائق الطائرة اللعين! كان قد اعدها مسبقا باحترافية ودقة ..حتى اقتربت من حولي وانتهت  بمحافظة رفح وتكرار لذلك بين اللحظة والاخرى ..ربما  طفلا ما زال نائما! ..توجست مما استيقظت عليه وراودتني فكرة النوم مجددا,, علي اصحو وقد انتهى كل شي وشي مما يحدث حولي ..وخيم الضباب على سكان غزة وكأن الله اراد ان ينقي اجواءهم قبل الموت واصبحت لا ارى سوى بقع من النيران واعمدة من دخان تعلو بين الظلمة المطقعة .. استمر ضرب الطائرات وسيناريو حرب تقليدي يستنزف اي كائن بشوارع غزة حتى لو لم يملك شي يستنزف منه فحياته ستستنزف وتصبح انتصار اسرائيلي كبير !..على اي حال ..بقيت متصلب المشاعر طيلة ايام العدوان المرير واستقبلت من “الاخبار العاجلة ” كم لا بأس به لاستطيع تدوين يوميات حرب وعدوان جديد ..لكني وان تأثرت كثيرا بمشاهد لن تذهب عن مخيلتي ..كالطبيب العامل في مستشفى الشفاء واستقبل طفله شهيدا وهو لا يعلم, ويعتقد انه ما زال يلهو على باب البيت هناك..ومشهد اخر ..بكاء فتى على اخويه الطفلين ملقين في ممر طريق في مستشفى ….
لا تسألني من المقتول..؟! ولمن الحرب..؟! وعلى اي طريقة كانت !؟وفي اي ليلة بدأت ؟!وعلى من سقطت ذخيرتهم اللعينة الغادرة .!؟
لكن النهاية سقطت من اوراق حساباتهم المتقنة! وبقي لنا ان نصنعها بدماء شهدائنا وابطالنا ……
صورة
 
ونفسي فداء لاطفال غزة الحالمين ولولاهم ما بقي للتاريخ ان يذكرنا بحرب قطعت اجساد اطفال عائلة الدلو ووفقت بين جريمة وصانعها ..
..يا مدينتي المعشوقة..بطقوس الفجر فيكي استحق العناء .وبمنتصف ليلكي انام ..فتحية وسلام بعبق الشهداء النائمين الهادئين المعلقة صورهم على جدرانك الصلبة .
 

CLASIC..سكة احلام

ثمة خيوط بنية تتراخى تحت مذياع عام 1967ولا تعرف من تاريخنا غير سمك مليمترا من الغبار الجديد ..وقلة من الكراسي الخشبية المعقوفة بالحرق الاصفهاني وجلود الهند القديمة تغلفها للشتاء البارد العتيق الموصوف بالحب والنقاء والانسيابية ..هيكل النحاس الملوى الحامل بين ذراعيه مرآة بيضاوية التكوين له ركنه بين اشيائي الكلاسيكية المرخية من السفر الاخير ..وليس لي ان اتناسى رف كتبي وقبعتي الزرقاء وقلمي المحشو بين مذكرة شتائي الماضي ولا رتابة مشيي بين الاخرين ..صورة– آه ي الله كم انت عليم بعبادك وما ينفعهم وما يغني صداهم -.!.اجد مبتغاي حين القى بنفسي تحت نقطة التلاشي مع كلاسيكية وجودي.. وما يجعلني اكثر الهاما والحاقا بذلك هو ملئ فراغاتي النفسية والعقلية من تلك الكائنات القديمة والمهترئة احيانا بجانبي ..وعلى اعتبار ان الماضي جزءا من ذاكرتي المتعفنة ,اجد ان للكلاسيكية طريقا واسعا وسكة اخرى سرت عليهما طويلا ومكثت بطول الذاكرة ابحث عن القدر والفكر الجديد ..عندما اجلس على اسرة ومنضدات متحرقة ومنها المكسور حينها اشعر بالوجود وانني على استعداد مثل عقارب ساعة العامل ان ابدأ واقول ما عجزت عن قوله كثيرا ..هل انني قديم!؟ ..هل ذاكرتي لا تنبت سوى عفنا؟!..هل جدلية البقاء تثبت عند غرقي كلاسيكيا ..؟!؟..ام ان نضج عقل البشر يلجئ لسرداب الاستقرار والثبوت حين ينحرف فكره ويذيب الحاضر ذاكرته وتصبح كالالة تنسى وتعمل منوالا فقط ..؟!..لكني وعندها اصدق حدسي ،بينما انا نائما بغشية الحب واحشائه لا انكر نمو كلاسيكيتي لتصبح كفاءة العيش بسعادة واضحة..والحب والهروب طقوس كلاسيكية استعملت حتى نستقر ..اعترف انني سيرت احلامي على سكة كلاسيكية منذ ولادتي.. امي عندما بكيت صغيرا علمت انني احتاج للعبة كلاسيكية مظبوطة ..!..لا تعدو الحداثة سوى عقابا للانسان،( بشكل استثنائي لنا !)..وان صادفت عقلا مفكرا تجده اعتاد على البقاء في مكان ما يجد ضالته المهجورة حداثة فيه ..سائما من الحضور الباهت والمناورة اليومية امام الأخرين ..عل اصدق مني اثرا هو تعلق الناس ببعض ذكريات صغره ومقتنيات تعمل بكفاءة ..هذا دليل على ان لقديم الموجودات سر في كينونتنا نحن ازليا ..سأكون سعيدا بقدر الكون وفارغا من اعصاب الالم والمعاناة حين اقضي يومياتي مع صاحب محل متكدس لبيع التوابل والبخور وما الى ذلك وحينها اشتم للحياة رائحة او لعجوز يجمع قديم الاشياء وقطع الغيار ويصلح برتابة الميت اشياء الاخرين الكسالى وهو جالس فوق اقدم كرسي وجده في مدينته حين ابتاعه من سيدة كانت تموت سرا …. ربما للمزاجية البشرية ميول اآخر وصنعة ربانية ثانية ،أؤمن بما قاله الاولياء الصالحون ..وللموسيقى ذات الايقاع السيء( لانها غير متقنة بتسجيل تقني للناس المنفعلين !)..بل للذين يستيقضون متأخرا والمقطوعة المتقطعة ولفيروز في سجلات اغانيها الرمادية سرا اخرا من اسرار كلاسيكيتي الباردة ..وللذين ناموا طويلا تحية كلاسيك clasic ..

25 watt..!’ ..(خاطرة)

ليمتلكوا ليلة بجانب الاسماك وخرير الماء ..
عمر ومينة ..كائنات ليلة،اصدقاء بين المدن، أحبة وسط الماء والسماء ..
بعد ساعات التخييط على المنوال والتطريز في معمل السجاد ينتشل عمر حقيبة بنية..ومينة تنتهي من الدراسة في معهد موسيقى في نفس توقيت خروج عمر ..عمر اعتاد على لبس القبعة المعقوفة وبيده كتابا اثريا يقوم على اعادة صيانته مع مينة ..ومينة الفتاة الريفية البنية البشرة ذات اللمعان الفاتن تنتشل على ضهرها حقيبة بها كمنجة وشعرها معكوف بطريقة مريحة وبسيطة جدا..ال 25واات في مبنى الصيادين الخشبي بالميناء! …صورة
يقوم عمر على نحت قالب من مادة الرصاص والزنك ليشكل به تمثال رمزي لا تعلمه مينة..حيث يبدأ عمر نحته تحت المصباح الخافت’ 25W’ حين تغرق مينة بالنوم في الفناء الخارجي بعد ترانيمها الموسيقية الطويلة …اذ يضهر لها انه يعمل على منحوتات فنية كموهبة له.!.و مصباح ال25واتت هو من يستأنس به بعد موسيقى مينة الى منتصف اليل …وتكتشف عند قدوم البوليس ليحيطوا بالمبنى ذات ليلة … ويتهم عمر بتهديد الامن! ..لوجود تمثال يشتبه بأنه من اخطر القطع الاثرية على الاطلاق! ..فتعلم بعدئذ ان عمر كان يعمل لصالح عالم اثار ورجل اعمال كبيرين !..كانا قد طلبا منه تقليد تمثال ليتم استبداله من دار الاوبيرا بالمنحوتة الاصلية ! …وتنتهي بأن تطلب مينة لتقضي سنوات سجن عمر ال25 معه وتحظر معها مصباح ال25 watt لعمر في السجن…
فيضل ينحت بجدران السجن يوم بعد أخر ومينة تعطيه ترانيمها الكلاسيكية التي سرعان ما تمنح عمر الوجود والقدرة على استكمال منحوتاته بدقة مقامات صوت الكمنجة ..وان استعد لسجن أخر فمينة ستذهب ايضا ..!..فهما الثنائي الليلي.. اللذان يرتكبان كل شي بدون تكلف ورمادية …حتى اخر سجن سيحضر المصباح ال25وات معه ..لربما لن تنساه مينة كذلك …

 

(مصابيح معطوبة )

لم اجد حتى الان غير عنوان جميل ومضمون مليئ واوارق بيضاء وقلم على اهبة الاستعداد ..
تماما هي المصابيح في شوارع المدينة.. احداها يعمل بكفاءة والاخر يعمل وليس له حق الاضاءة.. واخر يعمل لكنه مكسور العنق ويهتز في مكانه …واخرون معطوبون !.وان كنت من فرط الصراع مع عقلي لاثبت انني و غيري من الاخرين الموجودون على هذا الكوكب المتصلب قادرين ان نحلم ونعيش للحلم ونحققه ونعيشه واقعا.. ونشتري حلما اخر والى منتهى السلسلة ..لكننا الى منتهى العبث والوهم كما يذاع في الراديو ويشاع في المقاهي! ..وعلينا اللعب مع اي كائن والتعامل مع اي ألة انسانية او حيوانية او طينية حتى لا نخرج لعالم العبث والوهم الخيالي الذي اصبح يؤرقنا لحظة بلحظة ..نعم !..لكن على اناس قادرون ان يفتحوا طريق امامنا ..ان يفتحوه ودعونا نذهب حيث شئنا ولن نصل خط الهدنة قبل المساء وسنعود بالصباح مشرقين وقد لامسنا ابعاد السماء وخواطر الارض…
ايها الاحمق يا من تعذبني..! يا من تغلق النافذة حتى لا اشتم شي من عفنك الملون ..! يا من صورةتقودني لأسفل الكون وتمرح على جدران عقلي ..! لدي اوراق تثبت انك غريب في بلاد غريبة وانني متشبثا في بلادي وان بيننا قمم الجبال فواصل ..!لكل شخص وكائن ووجود يمنع خيالي في سمائه .. :(انت مذنب حد الجريمة)
..والسلام ..!!
 

استئناف بسيط..!

ان تكتب..!

530535_243179779162471_1103541808_n

ان تتحمل عبء الاخرين وان تجبر يدك لتتعدى السطور وتخترق الصفحة تلو الاخرى ..
ليس ثمة شيء يجعلك على اتصال بالقلم سوى الخيال..
وليس من حقي ان اترك عقلي متعفنا جانب احدى قصاصات القصص العبثية المحشوة بقوالب الحضارة المزيفة ..
لدى احببت ان اعود وابتسم واكتب من قاع الوجود واستعد لغدا اجمل وكلمات خالية من اوراق اشهر الخريف اللعين !
ساصدق حدسي عندما اكون بجانب احد العناصر من حولي.. واكتب وارسم واسخر وانتقل للحديقة واستمر حتى بداية النهر …

بسكاليتا هندي..حبيبي جامد!

صورة

فرحان لانه بيلف سريع وخايف اسقط واتكسر ..
طفران من البيت وسعيد بالمشهد من فوق البسكاليتا ..
لكن ،عليك فقط ان تقود البسكاليتا في الليل و العصر الماسي و صباحا في شوارع الاشجار الكثيفة ..ستشعر بأن نكهة المقود تعطيك معنى انك انسان وتمتلك يدين ..للبيسكاليتا لغة لو اصغيت ستعلمها وتلصق قطفات من ابتهاجك بلفة او اثنتين منه ..ولو تفكرت،فأن البسكاليتا مخلوق جامد وبعيد عن الهرطقات الشعورية التي يزين بها الناس !..مع ذلك فله انجداب للشخص المواظب على ركوبه باستمرار ..استطيع ان اجزم انا شخصيا على الاقل! ..ان امتلاكي لبسكاليتا هندي من الديزاين المريح والطراز القديم ..لهو نعمة السعادة اليومية لو اعتدت على الدوران به عند المساء البارد ..فقط بامكاني ان استيقظ صباحا وبعد ان ارى عصافيري واتفحص اكلها وتغريدها الصباحي ..وقبل ان اعد كوب الشوكولاته الفرنسي ..ان اقوم بتنظيف العجلات وارش زيت البريك للمحرك الميكانيكي للبسكاليتا ليجهز للفة او لفتين بعد القراءة ..سأتحدث عن تجربتي المنتهية للاسف !مع البسكاليتا الهندي (لأنه عيب تقوده !..انت مش حضاري خالص!..سيارة فراري او رجليك “باص 11اسميهم”) كنت صغيرا واحتاج لكلمة لاكون فرح وسعيد في ادني توقع ..لكن ان يقابلني ابي بالبسكاليتا الهندي ومن الحجم الكبير!؟! ..(امتلكت قبله بسكاليتا الطفولة الصغير لكنه صيني ذو طابع تجاري!) لم تسعني مدينتي لحظة فرحي وعندما تجولت به واتذكر جيدا ان اخي المرحوم احمد كان يساعدني في قيادته في البداية ويقوده احيانا وانا ملتصق به من الخلف والسرعة وحدها تجعلك تبتسم وتتلفظ  بكلمات ملئؤها السعادة والبهجة ….سأبقى احبك وامتزج بمنعطفات عجلاتك واتذكر مشاهد لاخي المرحوم احمد وهو بجانبك …
وفي الطريق السريع كنت انكمش على احد جانبيه المرصوصة بحجارة السيليكات الجميل ..انتظر هدوء السيارات لاستمر في الذهاب الى مزرعة تبعد عن بيتنا ما يقارب 2كيلومتر ..هناك حيث اسند ابي العشرات من بيوت النحل الخشبية الرائعة بلونها وترتيبها في وسط مزرعة البرتقال والحمضيات ..كان المكان وما حوله ملهما وجذابا ..سأصل بعد دقائق من مروري ببعض الحدائق والبيوت لأبدأ مع ابي جولة اعتناء بخلايا النحل ..استمريت على ذلك الوتر سنتين وانا امتلئ بوجود البسكاليتا في حياتي..لا ابالغ في وصفي ..لان ما كنت اشعر به بالضبط وقت ذلك…

“اسرائيل جنة “!!

561091_370923402979755_717668950_n
ستلوح بيدك يوما ما لسائق في غزة ..وتركب وتستمع ..
كنت في موعد مع الوالد وانتهيت وعزمت العودة للبيت فلوحت بيدي لسائق منهم صدفة او احتمالا محتوما ان تركب سيارة احدهم يوما ما..يبدو عامل اسرائيل سابقا وعاطل غزة الان واضحا، حال تمعنت هؤلاء الاشخاص جيدا ،ربما بعض افعاله تدلك اكثر وتستوضح لك طبيعته ..فمنهم من يقحم كلماته العبرية بين سطور كلامه وانت تتحدث معه ومنهم من يقارن لك بما هو معمول به في اسرائيل وغزة من جهة اخرى اذا ما فتحت معه موضوع تقني ..ويسخر من قدرة العرب المتهافتة كذلك !..لكني عرفته مند ان تنهد بعد ما اردفت قائلا الجو حار بما يكفي !..توقف ليأخد راكبا مثله عاطلا في غزة عاملا سابقا باسرائيل !..ويعرفه شخصيا وعمل معه هناك وكان من فرقته الخاصة للسرقة من المستوطنات العشوائية (سرقة العدو حلال!!؟!)..بعض الترحاب التقليدي وقال متنهدا :هييييه راح زمن كنا نشتغل بميتين شيكل ونروح ناخد من المستوطنة شغلة ونبيعها ونحصل مية شيكل تانية ونروح طفرانين النعمة!..يقول صديقه( عميد سرقة نجمتين )..ذكرتني باسرائيل !..كنا في جنة وناكل نعيش مهيسين ونشتغل قد ما بدنا مرتاحين وحاجة فلة .. حافظ شوارع القدس وتلبيب ويافا وعكا..اكتر من اسماء اولادي !
رد السائق :تتذكر الخواجة هشيم ..كان ياخدنا بعد الشغل لمطعمه في حيفا وايييياا اكل!$ ..اكل اليهود خفيف ولزيز !!…يهبط المشهد صامتا وانا استمع ..فقلت له :لو امكن ان تعود للعمل هناك ..تذهب ؟!.قال ساخرا ..الان! ..لن اوصلك لبيتك وسأتجه الى هناك !..قلت له:تعتقد جادا انه يمكن ان يعود زمانكم الذي تتحدثون؟! قال: لو احتفظت بحاكورة بيتي وجنينتي..واجوز اولادي .. اشكر الله ليل نهار ..
كان عمال اسرائيل بغض النظر عن احداثيات السياسة في ذلك الوقت يتمتعون بدخل شهري عالي ويعملون بشكل حر واكثر ارتياح بينما البطالة وسوء العيش بغزة الأن ينذر بعمل شعبي او سلوك اجتماعي غير متوقع لاحقا …

اسود وابيض..!

new-york-city-skyline-during-blackout-everett

في لحظة لعينة قاتلة …

ينقلب المشهد كما لم يكن هناك اسلاك لتوصيل الشحنات وكأن توماس اديسون لم يبذل جهدا ليجد الكهرباء..وان استمرت الفكاهة قليلا مع غصة في القلب !..فالحقد والكراهية والنقد اللاذع للحكومة ولتنظيم حماس بالفشل وارد بشجاعة اللون الاسود القاتم ..اذ ان لا شيء يحرك السياسة الخارجية للامريكا ..او يدفع الكرميلن الروسي للتعاطف مع غزة الا فصل التيار الكهربي 24ساعة عن غزة !..وقتها سننتظر خبر يذاع بأخر شحنة لبطارية الراديو بالبيت يقال به :المجتمع الدولي ينظر للازمة في غزة بأنها متفاقمة انسانيا وليس للسياسية ان تؤذي السكان اكثر من ذلك (لكن ان تظهر الولايات المتحدة ومؤسسات حقوق الانسان في اوروبا بهذا الرفض، جميل اعلاميا ولا يزيل غبار عن قرار لحل المشكلة)..على اي حال ..نحفظ جدول الكهربا كجداول الرياضيات وان تم تغييره سيتم حفظه مرة اخرى بنفس الدقة ..اتعس لحظة تقابلها اسعد لحظة تلتقيان في اقل من دقيقة وهي فارق فترتي القطع والوصل للتيار …
لن اشير للمأساة الانسانية وفرط المعاناة للناس في المستشفيات والمرضى في البيوت والخ من فصول الرواية فضلا عن اسباب الوفاة التي تطفو في اجواء غزة …
سأقص عليكم ما افعل بعد الثامنة مساءا وغالبا لا يتم استعمال المولد لانه البنزين غالي والسبب يحتاج لرواية تاريخية …وبالتالي قبل ان يطرق عقرب الساعة في معصمي باب الثامنة مدويا ببداية فيلم الاسود والابيض ..لا احتاج انا على الاقل وان كنت امثل باكج من الشباب والفتيات بغزة الى ظلام دامس او حتى الى ضوء خافت !..سأحظر الكتاب الذي تركته بعد الثانية ضهرا عندما قرعت الكهرباء واضاء حاسوبي, والتصق بصفحاته والتزم البقاء في جو القصيدة او سرد النص الروائي ..كذلك اذا كنت في حالة مزاجية مرتفعة سأقوم بتحضير كأس النيسكافيه بنفسي واصحب موبايلي واتفرغ في بلكونة مطلة على مكان بيئي او منظر مسائي متخافت وصمت المحيط لسان حالها ..هناك لو نظرت قبل ان افتح الكتاب وبعد ان احتسي رشفتين من نيساكفيتي ترى التباين واضحا حد الاعجاب وامكانية اخد صورة جميلة!..ارى البيوت والاشجار وكل ما هو على الارضية كالعناصر الثابتة في لوحات ديفنشي ومكتسية بالسواد..وكل شي غير ذلك يستمد لونه من ضوء القمر فيبدو الجزء الاخر رماديا !..لعلني لا اجد وقتا للكتابة سوى في ساعات هذا الفيلم القديم الجديد ..و لارتاح نفسيا لبعد مواقع التعاسة الاجتماعي من ذهني واكمل لوحة الاسبوع ..

اجمل هذه اللقطات هو اول ايام الشهر حيث يكتمل القمر ..
فسترى المشهد جميلا ليجعلك تلتقط صورتك بالاسود والابيض ..
لغزة ان تعيش بلا كهربا اديسون ..”تحياتي لقاطع الكهربا”

..17-18-19..(مقال)

ليس ثلاثة ولكن اشدها ..ليس حكرا ولكن أوجها ..ليس سرا ولكن وضوحا ..ليس فكاهة ولكن تجربة..ليس نزوة شهوة ولكن جلاء لنظرتي …
ان كان الفيلم الاجنبي صاحب العلامة +18 امامك فستشعر بانك مجرم لو اقدمت وضغطت على الانتر (حتى لو كان اكشن صيني)!! كذلك لو اختلطت بفتيات في بيتك او بيت خالتك نهار الفرح او مساء العيد فأنت يشوبك خجلا من سنك فقط امام من هم فوق سقفك الأن ..لكن وان كان من الشباب والفتيات من يشعرونك بأنك يافع وتمارس كل شي بحيوية طبيعية وصفاء معتاد ..في ال17ربيعا ..هي ذاتها سنة مختلفة الاطوار ،فما زلت تمارس مجدك بالكرة وتسمع صوت مطرب قديم ليذكرك بأي شي (هوا انت لم تجرب شي لتتذكره اصلا)!! تعطي من الفكاهة ما يعطب اذن السامع ويفتح فم صديقك ليتسع كالنفق ذلك لو كنت صاحب نفسية فضفاضة مرحة ..ترتدي ثيابك بصخب مقارنة مع ما سيأتي لاحقا من هدوء وتأني ملفت!..وان قرأت رواية و شاهدت فيلما جديدا وخرجت برفقة ثلاثة من اصدقائك للبارك فتشعر بأن لل18رهبة اخرى واكبر ..ستندم يوم تخطو الشهر الخير في ال17 ..
تبدأ المرحلة القادمة وبأول يوم سيكون على الاغلب حفل عيد ميلادك الثامن عشر ..ستكون قد حطمت رهبة18+وتجابه كل ما تحجبه القنوات الفضائية وتخفيه السنة (الكبار) وتمنعه الصحف من النشر العام لسبب سياسي خطير !..الأن اصبحت تعتقد انك بالغا رسميا وعلنا و ليس لأحد ان يرفع صوته عاليا بجانبك لأنك ستزأر كالاسد اذا كنت ذكرا وستسخر بكلمة معطوبة اذا كنت فتاة ..ستشعر بأن عليك الاقبال على الناس بجبهة انسيابية ولو خارجيا على الاقل ..لا تعتقد انك اصبحت حرا كمنديلا بعد خروجه من السجن وتستهتر بقدرة ابيك لانك سرعان ما تخسر احذيتك في المنزل وربما ستخسر لابتوبك ..ايضا ستخسرين عقد الذهب المعلق في رقبتك او خطتك لشراء فستان لحضور فرح قريب ..فقط لأنك اعتقدت انه بأمكانك ان تضرب الصغير بكفاءة وتفرض رأيك جدليا! وتطنش اباك بسهولة او تنهر في والدتك كالحمار ..وتخرجي للسينما او حضور حفل تخرج لصديقة بلا علم الوالدين ..ومن المؤكد ان العناد والاختلاف سمة معظم البنات والشباب هنا في بداية تموج ال18 عاما ..لا انكر ان لها من البهجة والاقدام على معترك الحياة الكثير ..وهي بالفعل بداية النهاية لحقبة لن تعود بنظارتها وسعادتها ..كذلك بداية بناء جبل المسؤليات كافة ..واذا كنت على علاقة بفتاة او كنتي على علاقة بشاب فأن كل منكما ان لم يواجه التغير المتواتر والمتسارع لسيكولوجية تعاملكم فانه من السهل فقدان علاقتك بالأخر (لاارادي ،مبرر بأي سبب او خطأ )…
في نهاية ال18قد تكون نسبة المزاجية قد ارتفعت واصبحت اقل مشاكسة وتستخدم عقلك بدل عاطفة صاخبة ..ربما تبدأ في19 حياة جامعية او على الاقل بيئة غير مدرسية ..تشعر بالانكماش والعودة لشخصيتك وذاتك .ليس لان وجودك تضائل ولكن لاتساع رؤيتك لما حولك فتعتقد بأنك جزء صغير ..فأذا كنت ذو شخصية ملهمةومبدعة وتتصارع داخليا وخارجيا فأنك ستقاتل في معركة الارادة وتفرض نفسك وحضورك بين الناس والبيئة التي تخوضها في هذه المرحلة على اقل تقدير ..ان صح التعبير في النوع الثاني فهو المغفل او الابله ..سيبقى يرى نفسه ويرضى بادنى القليل ليضمن انه على قيد الحياة او يمارس عادة عبيطة ما زالت لاصقة به من الطفولة ..ربما تربى كذلك !..لكن ليس هناك غفران لمن تيقن بالعالم حوله ولم يضيف شيء لعقله وينمي شخصيته ..حبذا لو كنت تزيل الغبار عن اوراق الكتب ..تتعلم الموسيقى على كمنجة ..افضل من بقاءك في قاع الجهل وزاوية النسيان ..
بامكانك سماع الراب و كتابة قصيدة وحضور ماتش الكورة وقراءة رواية وحضور سينما والنوم طويلا والرسم ان كنت تحبه وشرب ما تعشق والتنقل في محطات الحب واخيرا …
تمتع !..انت في اسعد ايامك ومقتطفات عمرك ..القادم مكتظ فلا تكون ..
رماديا في ال 17..
ولا ساذج في ال18..
ولا فاشل في ال19..
img162